المدير الإقليمى للفاو: مصر أول من عقد اتفاقا لتعزيز تغذية الطفل فى شمال أفريقيا

 قال الدكتور عبدالحكيم الواعر، المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "الفاو" أنه لأول مرة يتم توقيع مثل هذا الإطار في منطقة الشرق الأدنى وشمال إفريقيا، للعمل مع الشركات الخاصة لدعم تغذية الطفل، والذي يتم وفقاً لاستراتيجية جديدة لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، للعمل على إشراك القطاع الخاص في جهود التنمية من أجل تحقيق أهداف التنمية. جاء ذلك خلال توقيع إطاراً التعاون والتنسيق مع أحدي الشركات العالمية، بهدف زيادة الوعي التغذوي وتعزيز العادات الصحية  لدى الأطفال في جميع  أنحاء مصر. وأوضح المسؤول الأممي أن هناك اهدافا مشتركة فيما يتعلق بتعزيز التغذية الصحية والمساعدة في مكافحة قضايا سوء التغذية لافتا إلي أن عادة ما يكون الأطفال ممن يعانون من نقص التغذية عرضة أكثر من غيرهم للإصابة بالأمراض المعدية، كما يكون نموهم العقلي معرضاً للخطر، ما يعوق تحصيلهم الدراسى، ومن ثم يقلل من فرص حصولهم على الوظائف وكسب الدخل في المستقبل. ولفت المسؤول الأممي أنه يمكن للقطاع الخاص تقديم الدعم من خلال الابتكار والتكنولوجيا وتكييفها ونقلها، عن طريق الاستثمار في البحوث وتنمية المهارات للاستجابة لاحتياجات المزارعين؛بالإضافة إلى دوره في نشر المعارف والبيانات والابتكار العلمي لزيادة الإنتاج الغذائي المستدام وتمكين الأشخاص الأشد ضعفا من الحصول على الأغذية. وأشار المسؤول الأممي أنه مع مرور أكثر من ثلاثة أشهر على اندلاع الحرب في أوكرانيا، فإن تعطل وصول الواردات بسبب النزاع يؤدي إلى نقص المواد الغذائية وسط ارتفاع أسعار السلع الأساسية، بما في ذلك القمح وزيوت الطعام والوقود، ومن المرجح أن يشهد عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية زيادة حادة، إذا استمر هذا الوضع لفترة أطول، وهو ما سيؤثر بشكل كبير على الأطفال ، وذلك تزامنا مع تهديدات وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) الذى هدد الحياة الإنسانية على مدار أكثر من عامين، مضيفا ان الحرب الروسية الأوكرانية، شكلت تهديداً كبيراً للأمن الغذائي والإمدادات الغذائية لدى الكثير من دول العالم. كما أثرت على اقتصاديات العديد من الدول ما أدى إلى زيادة تعقيد التحدي المتمثل في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بشكل عام. وأضاف المسؤول الأممي أن ذلك يأتي مع العديد من التحديات، مثل تغير المناخ والاستدامة البيئية والتحولات التكنولوجية السريعة لافتا إلي أن هناك 141 مليون شخص مهددين بانعدام الأمن الغذائي في المنطقة.

المدير الإقليمى للفاو: مصر أول من عقد اتفاقا لتعزيز تغذية الطفل فى شمال أفريقيا

 قال الدكتور عبدالحكيم الواعر، المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "الفاو" أنه لأول مرة يتم توقيع مثل هذا الإطار في منطقة الشرق الأدنى وشمال إفريقيا، للعمل مع الشركات الخاصة لدعم تغذية الطفل، والذي يتم وفقاً لاستراتيجية جديدة لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، للعمل على إشراك القطاع الخاص في جهود التنمية من أجل تحقيق أهداف التنمية.

جاء ذلك خلال توقيع إطاراً التعاون والتنسيق مع أحدي الشركات العالمية، بهدف زيادة الوعي التغذوي وتعزيز العادات الصحية  لدى الأطفال في جميع  أنحاء مصر.

وأوضح المسؤول الأممي أن هناك اهدافا مشتركة فيما يتعلق بتعزيز التغذية الصحية والمساعدة في مكافحة قضايا سوء التغذية لافتا إلي أن عادة ما يكون الأطفال ممن يعانون من نقص التغذية عرضة أكثر من غيرهم للإصابة بالأمراض المعدية، كما يكون نموهم العقلي معرضاً للخطر، ما يعوق تحصيلهم الدراسى، ومن ثم يقلل من فرص حصولهم على الوظائف وكسب الدخل في المستقبل.

ولفت المسؤول الأممي أنه يمكن للقطاع الخاص تقديم الدعم من خلال الابتكار والتكنولوجيا وتكييفها ونقلها، عن طريق الاستثمار في البحوث وتنمية المهارات للاستجابة لاحتياجات المزارعين؛بالإضافة إلى دوره في نشر المعارف والبيانات والابتكار العلمي لزيادة الإنتاج الغذائي المستدام وتمكين الأشخاص الأشد ضعفا من الحصول على الأغذية.

وأشار المسؤول الأممي أنه مع مرور أكثر من ثلاثة أشهر على اندلاع الحرب في أوكرانيا، فإن تعطل وصول الواردات بسبب النزاع يؤدي إلى نقص المواد الغذائية وسط ارتفاع أسعار السلع الأساسية، بما في ذلك القمح وزيوت الطعام والوقود، ومن المرجح أن يشهد عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية زيادة حادة، إذا استمر هذا الوضع لفترة أطول، وهو ما سيؤثر بشكل كبير على الأطفال ، وذلك تزامنا مع تهديدات وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) الذى هدد الحياة الإنسانية على مدار أكثر من عامين، مضيفا ان الحرب الروسية الأوكرانية، شكلت تهديداً كبيراً للأمن الغذائي والإمدادات الغذائية لدى الكثير من دول العالم. كما أثرت على اقتصاديات العديد من الدول ما أدى إلى زيادة تعقيد التحدي المتمثل في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بشكل عام.

وأضاف المسؤول الأممي أن ذلك يأتي مع العديد من التحديات، مثل تغير المناخ والاستدامة البيئية والتحولات التكنولوجية السريعة لافتا إلي أن هناك 141 مليون شخص مهددين بانعدام الأمن الغذائي في المنطقة.