شباب يجسدون الأخلاق والقيم في مشاريع وطنية رائدة

كشفت جائزة أخلاقنا بمؤسسة قطر عن أفكار إبداعية وخدمية وإنتاجية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، أسهم في ابتكارها وتحقيقها في مشروع جذاب طلاب وطالبات من مؤسسة قطر ومدارس قطر بهدف نشر القيم الأخلاقية والفضائل التي حث عليها الدين الإسلامي في مشاريع وطنية رائدة وهادفة ترسخ القيم والمثل والأخلاق التي يتحلى به الدين.وقد استمد الفائزون بجائزة أخلاقنا وأطفال براعم الأخلاق ركائز تلك المشاريع من أخلاقيات الإسلام والصفات والفضائل التي يتحلى بها الجميع.ووصف عدد من الفائزين في لقاءات لـ الشرق لقاءهم بصاحبة السمو الشيخة موزا وتكريمهم بأنه وسام على صدورهم وحافز للمزيد من العطاء والنجاحات.وقال السيد حمد صالح الشيبة المتحدث الرسمي باسم تنمية المجتمع بمؤسسة قطر والمتحدث باسم جائزة أخلاقنا:إن تشريف صاحبة السمو الشيخة موزا لحفل جائزة أخلاقنا وتكريم الفائزين هو تتويج لجهود الشباب في تقديم أفكار نيرة تخدم المجتمع، وهو الموسم الرابع للجائزة وقد تقدم للمشاركة 60 مشاركاً.وأضاف أن الجائزة شهدت إقبالاً كبيراً من الشباب وهناك ترحيب واسع بالفكرة لأن الأخلاق والعلم ركيزة كل مجتمع والأخلاق هي الأساس في المحافظة على الأخلاق والقيم والتسامح والصدق.وتشرف جائزة "أخلاقنا" على إكمال عامها الرابع على التوالي، وهي جائزة أطلقتها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، خلال حفل تكريم خريجي مؤسسة قطر لعام 2017، تأكيدًا على الارتباط الوثيق بين العلم والأخلاق الحميدة، وتعزيزًا لرسالة الأخلاق كأساس للنجاح في شتى مناحي الحياة. تعكس جائزة أخلاقنا التزام مؤسسة قطر بتشجيع الشباب وجميع أفراد المجتمع وتحفيزهم ليكونوا أفرادا فاعلين، متضامنين، قادرين على خدمة أوطانهم ومجتمعاتهم من خلال أقوالهم وأفعالهم، والتي تجسد مثالًا يُحتذى به. وفي هذا السياق، تم تعزيز أهداف جائزة أخلاقنا ومبادئها الشاملة في تصميم مبادرة جديدة بعنوان "براعم الأخلاق" التي اكملت دورتها الثانية. صُممت جائزة "براعم الأخلاق" خصيصًا لغرس هذه القيم في نفوس طلاب المدارس، بهدف تنشئة جيل يتحلى بالقيم والأخلاق الحميدة التي تُشكل مصدر فخر وإلهام للنجاح في شتى مجالات الحياة.بينما تحتفي جائزة "أخلاقنا" بأصحاب المشروعات التي تجسد القيم العالمية من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا، تهدف جائزة "براعم الأخلاق" إلى تكريم الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 7-14 عامًا ممن يتحلون بالقيم والأخلاق التي تُشكل نواة جائزة أخلاقنا، وترجمتها إلى أفعال وأفكار وممارسات داخل المدرسة وخارجها. كذلك تتطلع جائزة "براعم الأخلاق" إلى تعزيز العلاقات بشكل وثيق بين طلاب المدارس والمجتمع على نطاق أوسع، بما يتضمن توفير فرص للطلاب لتجسيد قيم أخلاقنا، من خلال أنشطة متعددة مثل التطوع في المنظمات الاجتماعية، ناهيك عن تعزيز حس الأجيال المقبلة بالفخر والانتماء إلى المجتمع في قطر، وتمكينهم من أن يكونوا قادة فاعلين في المستقبل، وقادرين على المساهمة في تحقيق رفاهية المجتمع وتعزيز الترابط الاجتماعي.ومن المهم التأكيد على دور الأسر الرئيسي في تمكين جائزة "براعم الأخلاق" من تحقيق أهدافها، من خلال دور الأسرة في غرس القيم لدى أطفالهم في سن مبكرة، وحث جميع أفراد الأسرة على المشاركة في نشر هذه القيم.فاطمة برغش: تحويل المدرسة لبيئة زراعيةأعرب فريق مشروع (غراس المصرفية) عن سعادته بفوزه بالجائزة الأولى لأخلاقنا، وأنهم سيواصلون مسيرة العطاء من أجل المجتمع.ويهدف المشروع لدمج بيئة التعليم في مجال الزراعة تحت مظلة واحدة، وانطلق الفريق في رحلة استكشافية للبحث عن بيئة زراعية مناسبة، والاستفادة من مساحات مهملة يمكن تحويلها إلى مساحات خضراء تستفيد منها الأجيال القادمة.ووصفت الطالبة فاطمة محمد برغش الفائزة بالمركز الأول بجائزة أخلاقنا فوزها بأنه ثمرة الجهود التي بذلتها مع زميلاتها، وأعربت عن تقديرها لجهود صاحبة السمو في تحفيز الشباب على العطاء والتميز، وعن شكرها وامتنانها لمؤسسة قطر التي تذلل كل الصعاب أمام الطلاب لتقديم مشاريع خدمية تنفع المجتمع. وأوضحت أن المشروع الذي حظي بالجائزة الأولى يسمى (غراس المصرفية) وهو عبارة عن الاهتمام بالزراعة والإنتاج الزراعي وإنشاء حدائق مكشوفة ومغطاة ومائية داخل مدرسة قطر للعلوم المصرفية التي ندرس فيها وهي التي هيأت لنا كافة الخدمات لإنجاح الفكرة، ويتبرعن بكل الإنتاج الثمري والغذائي لجمعية قطر الخيرية.وأضافت أن المشروع يضم زميلتين هما لولوة المسيفري والعنود أحمد الكبيسي، وتم تنفيذ الفكرة داخل مدرسة قطر للعلوم المصرفية.وأوضحت أنها بدأت مع زميلاتها في 2019 بتخصيص مكان داخل المدرسة للزراعة بعد تنظيف الموقع ثم زراعة الخيار والكوسا والبطيخ والباذنجان والطماطم، ويقمن برشها بالمبيدات الحشرية ورعايتها يومياً. وذكرت أنها أنشأت مع زميلاتها حديقة مغطاة في المدرسة وكانت بمثابة محمية طبيعية، بالإضافة إلى مساحات زراعية مكشوفة ومائية باستخدام سماد طبيعي قمن بإنتاجه يدوياً.وأشارت إلى أنها حصلت على دورات عديدة مع زميلاتها في رعاية النبات وطريقة الاهتمام به، متمنية استمرارية الفكرة للأجيال القادمة وأن تكمل الطالبات ما بدأته مع زميلاتها.ـ من جانبها أعربت الطالبة لولوة المسيفري الفائزة بجائزة أخلاقنا عن سعادتها بالفوز، وأنها فخورة بإنتاج فكرة تخدم المجتمع وتسهم في تطوره، وتحفز الشباب لإنتاج المزيد؟وقالت إنني أتمنى أن نواصل مشروع غراس المصرفية الذي حصد الجائزة الأولى، وأنه لولا دعم مؤسسة قطر لما حققنا التميز، متمنيةً أن تنشر فكرة الزراعة المدرسية في جميع مدارس قطر وأن يبدأ الطلاب بأنفسهم أولاً.شوق العذبة: جمعت 50 كتاباً لتأسيس مكتبةقالت الطالبة شوق حمد العذبة الفائزة بجائزة براعم الأخلاق: إنني فزت بجائزة البراعم لأن فكرتي عن إنشاء مكتبة مدرسية بمشاركة زميلاتي الطالبات، وتمكنت معهن من جمع أكثر من 50 كتاباً في مختلف المعارف، ولدي مكتبة بمنزلي وأحلم أن أواصل فكرتي لتحفيز الأطفال على القراءة.وأضافت أن فكرة إنشاء مكتبة بجهو

شباب يجسدون الأخلاق والقيم في مشاريع وطنية رائدة

كشفت جائزة أخلاقنا بمؤسسة قطر عن أفكار إبداعية وخدمية وإنتاجية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، أسهم في ابتكارها وتحقيقها في مشروع جذاب طلاب وطالبات من مؤسسة قطر ومدارس قطر بهدف نشر القيم الأخلاقية والفضائل التي حث عليها الدين الإسلامي في مشاريع وطنية رائدة وهادفة ترسخ القيم والمثل والأخلاق التي يتحلى به الدين.
وقد استمد الفائزون بجائزة أخلاقنا وأطفال براعم الأخلاق ركائز تلك المشاريع من أخلاقيات الإسلام والصفات والفضائل التي يتحلى بها الجميع.
ووصف عدد من الفائزين في لقاءات لـ الشرق لقاءهم بصاحبة السمو الشيخة موزا وتكريمهم بأنه وسام على صدورهم وحافز للمزيد من العطاء والنجاحات.

وقال السيد حمد صالح الشيبة المتحدث الرسمي باسم تنمية المجتمع بمؤسسة قطر والمتحدث باسم جائزة أخلاقنا:
إن تشريف صاحبة السمو الشيخة موزا لحفل جائزة أخلاقنا وتكريم الفائزين هو تتويج لجهود الشباب في تقديم أفكار نيرة تخدم المجتمع، وهو الموسم الرابع للجائزة وقد تقدم للمشاركة 60 مشاركاً.
وأضاف أن الجائزة شهدت إقبالاً كبيراً من الشباب وهناك ترحيب واسع بالفكرة لأن الأخلاق والعلم ركيزة كل مجتمع والأخلاق هي الأساس في المحافظة على الأخلاق والقيم والتسامح والصدق.
وتشرف جائزة "أخلاقنا" على إكمال عامها الرابع على التوالي، وهي جائزة أطلقتها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، خلال حفل تكريم خريجي مؤسسة قطر لعام 2017، تأكيدًا على الارتباط الوثيق بين العلم والأخلاق الحميدة، وتعزيزًا لرسالة الأخلاق كأساس للنجاح في شتى مناحي الحياة. تعكس جائزة أخلاقنا التزام مؤسسة قطر بتشجيع الشباب وجميع أفراد المجتمع وتحفيزهم ليكونوا أفرادا فاعلين، متضامنين، قادرين على خدمة أوطانهم ومجتمعاتهم من خلال أقوالهم وأفعالهم، والتي تجسد مثالًا يُحتذى به. وفي هذا السياق، تم تعزيز أهداف جائزة أخلاقنا ومبادئها الشاملة في تصميم مبادرة جديدة بعنوان "براعم الأخلاق" التي اكملت دورتها الثانية. صُممت جائزة "براعم الأخلاق" خصيصًا لغرس هذه القيم في نفوس طلاب المدارس، بهدف تنشئة جيل يتحلى بالقيم والأخلاق الحميدة التي تُشكل مصدر فخر وإلهام للنجاح في شتى مجالات الحياة.
بينما تحتفي جائزة "أخلاقنا" بأصحاب المشروعات التي تجسد القيم العالمية من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا، تهدف جائزة "براعم الأخلاق" إلى تكريم الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 7-14 عامًا ممن يتحلون بالقيم والأخلاق التي تُشكل نواة جائزة أخلاقنا، وترجمتها إلى أفعال وأفكار وممارسات داخل المدرسة وخارجها. كذلك تتطلع جائزة "براعم الأخلاق" إلى تعزيز العلاقات بشكل وثيق بين طلاب المدارس والمجتمع على نطاق أوسع، بما يتضمن توفير فرص للطلاب لتجسيد قيم أخلاقنا، من خلال أنشطة متعددة مثل التطوع في المنظمات الاجتماعية، ناهيك عن تعزيز حس الأجيال المقبلة بالفخر والانتماء إلى المجتمع في قطر، وتمكينهم من أن يكونوا قادة فاعلين في المستقبل، وقادرين على المساهمة في تحقيق رفاهية المجتمع وتعزيز الترابط الاجتماعي.
ومن المهم التأكيد على دور الأسر الرئيسي في تمكين جائزة "براعم الأخلاق" من تحقيق أهدافها، من خلال دور الأسرة في غرس القيم لدى أطفالهم في سن مبكرة، وحث جميع أفراد الأسرة على المشاركة في نشر هذه القيم.

فاطمة برغش: تحويل المدرسة لبيئة زراعية

أعرب فريق مشروع (غراس المصرفية) عن سعادته بفوزه بالجائزة الأولى لأخلاقنا، وأنهم سيواصلون مسيرة العطاء من أجل المجتمع.
ويهدف المشروع لدمج بيئة التعليم في مجال الزراعة تحت مظلة واحدة، وانطلق الفريق في رحلة استكشافية للبحث عن بيئة زراعية مناسبة، والاستفادة من مساحات مهملة يمكن تحويلها إلى مساحات خضراء تستفيد منها الأجيال القادمة.
ووصفت الطالبة فاطمة محمد برغش الفائزة بالمركز الأول بجائزة أخلاقنا فوزها بأنه ثمرة الجهود التي بذلتها مع زميلاتها، وأعربت عن تقديرها لجهود صاحبة السمو في تحفيز الشباب على العطاء والتميز، وعن شكرها وامتنانها لمؤسسة قطر التي تذلل كل الصعاب أمام الطلاب لتقديم مشاريع خدمية تنفع المجتمع.

وأوضحت أن المشروع الذي حظي بالجائزة الأولى يسمى (غراس المصرفية) وهو عبارة عن الاهتمام بالزراعة والإنتاج الزراعي وإنشاء حدائق مكشوفة ومغطاة ومائية داخل مدرسة قطر للعلوم المصرفية التي ندرس فيها وهي التي هيأت لنا كافة الخدمات لإنجاح الفكرة، ويتبرعن بكل الإنتاج الثمري والغذائي لجمعية قطر الخيرية.
وأضافت أن المشروع يضم زميلتين هما لولوة المسيفري والعنود أحمد الكبيسي، وتم تنفيذ الفكرة داخل مدرسة قطر للعلوم المصرفية.
وأوضحت أنها بدأت مع زميلاتها في 2019 بتخصيص مكان داخل المدرسة للزراعة بعد تنظيف الموقع ثم زراعة الخيار والكوسا والبطيخ والباذنجان والطماطم، ويقمن برشها بالمبيدات الحشرية ورعايتها يومياً.

وذكرت أنها أنشأت مع زميلاتها حديقة مغطاة في المدرسة وكانت بمثابة محمية طبيعية، بالإضافة إلى مساحات زراعية مكشوفة ومائية باستخدام سماد طبيعي قمن بإنتاجه يدوياً.
وأشارت إلى أنها حصلت على دورات عديدة مع زميلاتها في رعاية النبات وطريقة الاهتمام به، متمنية استمرارية الفكرة للأجيال القادمة وأن تكمل الطالبات ما بدأته مع زميلاتها.
ـ من جانبها أعربت الطالبة لولوة المسيفري الفائزة بجائزة أخلاقنا عن سعادتها بالفوز، وأنها فخورة بإنتاج فكرة تخدم المجتمع وتسهم في تطوره، وتحفز الشباب لإنتاج المزيد؟
وقالت إنني أتمنى أن نواصل مشروع غراس المصرفية الذي حصد الجائزة الأولى، وأنه لولا دعم مؤسسة قطر لما حققنا التميز، متمنيةً أن تنشر فكرة الزراعة المدرسية في جميع مدارس قطر وأن يبدأ الطلاب بأنفسهم أولاً.

شوق العذبة: جمعت 50 كتاباً لتأسيس مكتبة

قالت الطالبة شوق حمد العذبة الفائزة بجائزة براعم الأخلاق: إنني فزت بجائزة البراعم لأن فكرتي عن إنشاء مكتبة مدرسية بمشاركة زميلاتي الطالبات، وتمكنت معهن من جمع أكثر من 50 كتاباً في مختلف المعارف، ولدي مكتبة بمنزلي وأحلم أن أواصل فكرتي لتحفيز الأطفال على القراءة.
وأضافت أن فكرة إنشاء مكتبة بجهود الطالبات بدأتها في الصف المدرسي وقد وجدت كل التشجيع والتحفيز من المدرسة ومن أسرتها.

لولوة المحمود: الزراعة والطبخ لمساعدة المحتاجين

أعربت الطالبة لولوة علي المحمود عن سعادتها بفوزها بجائزة براعم الأخلاق وأن تكريمها من قبل الشيخة موزا أجمل تقدير وسيدفعها نحو تحقيق المزيد من النجاحات في حياتها.
وقالت: إنني أحب الزراعة والطبخ وأقوم بإنتاج كل ما أطبخه من زراعتي، وبعدها أوزعه على الناس.
وأقوم بزراعة الفواكه والتوت والفراولة في منزلي ثم أطبخ الطعام وأعد مكوناته من إنتاج البيت وزراعتي وأوزعه على الصديقات.
وأشجع كل الطلاب والأطفال على تنفيذ مشاريع هادفة تخدم المجتمع.

علي السليطي: أساعد المتعففين اقتداءً بعمر بن الخطاب

قال الطالب علي فهد السليطي في الصف الثالث الابتدائي من مدرسة طارق بن زياد بمؤسسة قطر، الفائز بجائزة براعم الأخلاق إنني اقتدي بصفات سيدنا عمر بن الخطاب عندما كان يساعد المتعففين والأسر المحتاجة وأنا أقتدي به في خلقه وسلوكه.
من جانبها قالت والدته أم علي: إن ابني علي يتحلى بخلق كريم وعالية جداً ويلتزم بصفات الصالحين وخلق سيدنا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وآمل أن تكون الجائزة أكبر حافز له في مسيرته الدراسية وأن تجعله في مصاف المتفوقين المتميزين إن شاء الله.

غانم المفتاح: تحديت إعاقتي بالإنتاج وخدمة وطني

وصف الطالب غانم المفتاح المتحدث في جائزة أخلاقنا مشاركته بالحفل ولقائه بصاحبة السمو الشيخة موزا بأنه فخر ووسام على صدره ودافع له لتحقيق المزيد من التألق والنجاح، مؤكداً حرص دولة قطر على القيم الأخلاقية التي هي ركيزة كل مجتمع وهي أساس رؤية قطر الوطنية، وهذا أسهم في تطوير المجتمع ونموه.
وقال إن سبب تفوقي وسعادتي وقدرتي على تجاوز إعاقتي الله أولاً ثم والدتي ووالدي وأسرتي الذين قدموا لي الدافعية والشجاعة والقدرة على تحدي إعاقتي بالإضافة إلى مساعدة المدرسة والمعلمين لي، وتمكنت من تحويل إعاقتي إلى مصدر قوة ونجاح، وتصالحت مع نفسي أولاً لأكون قادراً على خدمة مجتمعي والمحيطين بي.
وأشار إلى أن إعاقته جعلته قادراً على المشاركة والتطوع في البرامج الإنسانية والخيرية داخل قطر وخارجها وهذا ساعده على تقديم خدمة مجتمعية وهي مساعدة الآخرين.

روضة العمادي: أنتجت فيديو عن إعادة التدوير لخدمة البيئة

قالت الطالبة روضة نايف العمادي من مدرسة الأرقم للبنات والفائزة بجائزة براعم الأخلاق إن جائزتي عن مشروع فيديو أنتجته عن إعادة التدوير وأهميته باستعمال الصور الثابتة والذي يهدف للتوعية.